سواء كنت تستخدم تويتر بشكل شخصي، أو لترويج أعمالك، يجب أن تحرص على أن تكون تغريداتك جذابة، وتحتوي على بعض التفاصيل التي قد تغري للمتابعة والتفاعل. تذكر أن حصولك على متابعين قد يكون صعباً، بينما خسارتهم من أسهل ما يكون، لذا تجنب هذه الأخطاء الشائعة على تويتر، لتفادي خسارة المتابعين.

أولاً: الإفراط في التغريد والرسائل المزعجة

النشر بإفراط والترويج الزائد عن الذات أو العلامة التجارية من ضمن الأسباب التي تُنفر عنك المتابعين، وسرعان ما يلغون المتابعة، والأسوأ أنك تقد تحصل على تبليغ بنشر المحتوى السخامي ( Spams ). يأتي هذا الإفراط في ثلاثة أشكال متنوعة:

– حفلة نشر: لا شئ أكثر إزعاجاً من رؤية عمود متواصل من التغريدات القادمة من نفس الشخص أو الشركة في نطاق زمني قصير، ثلاثة دقائق مثلاً.

– التغريدات الطويلة المقسمة على أجزاء: تذكر أن تويتر هو منصة للتدوين المصغر، وليس لكتابة المقالات الطويلة وتقسيمها لتغريدات منفصلة. أن تكون مختصراً وتوجز الكلام هو عنوان اللعبة. إذا كنت بحاجة لكتابة أكثر من ١٤٠ حرف لشرح وجهة نظرك حول موضوع ما، اكتب تدوينة، ثم اربط إليها من خلال تغريدة.

– الرسائل الخاصة عديمة الجدوى ( DM ): لا حاجة لأن ترسل رسائل خاصة للمتابعين الجدد تشكرهم فيها على اهتمامهم بمتابعتك، خاصة إذا كنت تسوق لهم في رسالة الشكر تلك موقعك أو أي رابط آخر، فسرعان ما ستجد الاهتمام انقلب إلى عكسه، وقبل أن تُدرك ما يحدث، عادة يتم إلغاء المتابعة.

ثانياً: لا تبقي على صورة تويتر الافتراضية ( البيضة )

في عالم الانترنت كما في العالم الواقعي تقريباً، الانطباع الأول يكون من خلال الهوية البصرية، مظهرك المتمثل هنا في صورتك الشخصية، والتي يمكنها إرسال العديد من الرسائل لمتابعينك دون أن تقول كلمة واحدة، لذا لا تُبقي على صورة تويتر الافتراضية وتتظاهر بالغموض أو أنك أهم من أن تكشف صورتك للآخرين، حينها في الغالب لن يهتم أحد بمتابعتك. سواء كنت تغرد من حساب شخصي أو حساب شركة، فإن هويتك البصرية من صورة الحساب، والخلفية يجب أن يتم الاهتمام باختيارها، وتهيئتها لاستخدام الانترنت.

ثالثاً: لا تسئ استخدام الهاشتاق

هذا الرمز # الذي يسمى في عالم الهواتف رمز الشباك أصبح مع تويتر ذا أهمية خاصة، فقد تكونت منه ثقافة جديدة كاملة اسمها: (الوسم ) أو هاشتاق Hashtagging وهي كلمات مفتاحية، أو رؤوس مواضيع تندرج تحتها التغريدات بطريقة تهدف لمتابعة جميع التغريدات المندرجة تحت هذا الموضوع، بحيث يتمكن المتابعون من متابعة أي حدث والمشاركة فيه بغض النظر عمن يتابعون.

قبل أن تستخدم أي هاشتاق حاول متابعته لقليل من الوقت، لتتأكد من أنه المكان المناسب لبث رسالتك، ولا تضع الكثير من الهاشتاقات في التغريدة الواحدة، فإن ذلك يصعب من قراءة التغريدة. وتجنب استخدام هاشتاقات لا معنى لها أو أنت وحدك من يكتب فيها.

رابعاً: لا تقم بالتغريد أوتوماتيكياً

إذا كنت مشتركاً في عدة شبكات اجتماعية، قم بتغيير أسلوبك وطريقة نشرك ليتناسب مع كل شبكة على حدة، خاصة وأن لكل شبكة روحها الخاصة، وأسلوبها في تنسيق منشوراتها. أيضاً عندما تحاول مشاركة رابط من أحد المواقع، فعادة ما تكون التغريدة مكتوبة مسبقاً وتتضمن الرابط المراد نشره، لا تعتمد على التغريدة التلقائية المكتوبة مسبقاً، حاول إضافة شئ من أسلوبك وطريقتك لها، ثم انشرها.

خامساً: لا تتساهل في اللغة والنحو

الأخطاء النحوية والإملائية تقلل حتماً من تأثير محتواك، لأنه يظهر بشكل غير احترافي، ويعكس صورة سيئة عنك بأنك أقل معرفة أو قدرة على الإتقان. لا بأس أن تستغرق دقيقة أو دقيقتين في تدقيق محتواك إملائياً ونحوياً. إن الأمر لا يتعلق فقط بكون محتواك الملئ بالأخطاء الإملائية والنحوية قد يتم تجاهل قراءته أو إعادة تغريده، ولكن الأخطاء المتكررة تعطي انطباعاً ثابتاً عنك أو عن شركتك بأنك لا تستحق المتابعة، وقد يبلغ الأمر إلى حد التبليغ عنك كناشر للسخام، ولا نتجاهل أنك ستكون صيداً ثميناً للشرطة النحوية والإملائية على تويتر.

سادساً: لا تتورط في الجدال

أنت لا تملك الكلمة الأخيرة على تويتر، ولا الرأي النهائي، ببساطة لأنه لا يوجد رأي نهائي أو كلمة أخيرة، لذلك لا تتورط في حوارات جدلية عقيمة، كسجالات الكراهية، والعنصرية، والجدالات السياسية التي تخرج عن إطار الرأي وتتحول إلى معارك شخصية، لا تتورط في أي حوارات تهديدية ( من البديهي أنك قد تحاسب قانونياً إذا قمت بتهديد أحد على تويتر ). إذا كنت قد اعتدت على مثل هذه النوع من الحوارات فيجب أن تنسحب تدريجياً وتغير أسلوبك.

التغريد لحساب شركتك أو عملك قد يكون صعباً بعض الشئ، خاصة إذا تلقيت بعض الهجوم أو الانتقاد الحاد، يمكنك دائماً الرد بذكاء، ولكن دون ارتكاب إهانة لأي شخص أو علامة تجارية أخرى. من الجيد أن تضع لنفسك بعض المبادئ الإعلامية وتدرب فريق عملك عليها.

سابعاً: لا تكن خجولاً

كلما أكثرت من التغريد، كلما تلقيت عدداً أكبر من إعادة التغريد أو الردود على تغريدتك. هذا يساهم في بناء جمهور من المتابعين المهتمين بمنشوراتك، ولكن مع تفادي عادة الإفراط في النشر التي تحدثنا عنها في أول نقطة. أبق على حسابك نشطاً ويمتلئ دائماً بالمحتوى الحديث الجيد. النشر بوتيرة ثابتة سوف يؤدي لاستقطاب المزيد من المتابعين، ولكن بالطبع إذا كان محتواك يستحق المتابعة.

ثامناً: لا تترجى أحداً

إذا كنت ستطلب من أحد إعادة التغريد لمحتواك، فلا تقم بترجيه، افعل ذلك بطريقة صحيحة أو لا تفعله أبداً، ولتكن القيمة العالية لتغريداتك هي المحفز دائمًا لإعادة التغريد وليس توسل الاهتمام.

تاسعاً: لا تتظاهر أبداً وكأن حسابك قد تم اختراقه

هناك عدة مشاهير قالوا كلاماً هجومياً، أو دخلوا في مناقشات حادة مع أطراف أخرى، وعبروا عن كل ما يريدونه ثم ادعوا بأن حساباتهم كان مخترقة، وأنهم غير مسؤولون عن هذا الكلام. بعض هذه المحاولات نجحت بالفعل لإتقان أصحابها في تقمص الدور أو أنهم كانوا مخترقين فعلاً، وبعضهم الآخر تحول إلى محط لسخرية الناس من جبنهم وتخليهم عن آرائهم، ورفضوا تصديق قصة اختراق الحساب. إذا كان لديك رأي حاد، أو وجهة نظر ستسبب جدلاً حاداً بشأنك، فإما أن تفعل ذلك بشكل ذكي بحيث تبدو قصتك حقيقية، أو لا تفعله أبداً.

عاشراً: لا تنشر محتوى فيسبوك على تويتر

كل شبكة اجتماعية لها روحها الخاصة، ومفرداتها، وثقافتها، وبيئتها التي يجب مراعاتها. إذا اعتبرنا فيسبوك مثل صالة معيشة كبيرة، فإن تويتر هو حفلة صاخبة متنوعة. لذا أعط لكل شبكة ما تحتاجه منك، حاول أن تكون أنيقاً دائماً ولكن تجنب الإفراط في بذل شخصيتك، ابق بسيطاً واكتب وغرّد دون أن يضطر متابعوك إلى رؤية محتواك مكرراً في كل شبكة.

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *